في خطابها أمام سكان مدينة كيفه بمناسبة تشدين توسعة شبكة المياه بإضافة مياه "نكط"؛ اختارت وزيرة المياه السيدة الناها بنت مكناس الكثير من عبارات المبالغة وأساليب الشعر، وأوردت الكثير من الأرقام.
وبما أنها الفرصة الأولى التي يلتقي فيها هؤلاء السكان مع هذه الوزيرة الكبيرة، ذائعة الصيت؛ فقد أصغوا إليها جدا واستمعوا لها بكل الجوارح.
قالت إن هذا التدشين هو محطة من"محطات البناء والتعمير"، وأضافت بأنها تشاطر السكان فرحتهم وهم يشهدون "تفجر ينابيع المياه تتدفق سلسبيلا عبر أودية وسهول لعصابه"، وذكرت حفر 54 بئرا تم استغلال 16 منها بإنتاج قدره 2400 طنا لليوم أي ضعف ما كانت تنتجه الشبكة القديمة.
خال السكان أن هذه العبارات وهذه الأرقام ستسقيهم من العطش إلى الأبد ، وأن مشاعر الوزيرة تحركت بفعل ما تشعر به من ضخامة هذا المشروع وحجم ما يقدمه للسكان.
غادرت الوزيرة وعاد السكان إلى بيوتهم يتسابقون إلى فتح حنفياتهم التي يبست منذ 5 سنوات فلم يجدوا شيئا. صبروا على اليوم الأول والثاني والثالث ثم مضى أسبوع دون جديد.
تبدلت النظرة اتجاه الوزيرة فهي وحدها من بين الحاضرين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية غير معروفة لديهم ولم يسبق أن قدمت لهم وعدا.
والآن يسجل سكان مدينة كيفه اسم بنت مكناس في لائحة سوداء طويلة من المسؤولين الذي كذبوا على سكان هذه المدينة واحتقروا أهلها.
تابع خطاب الوزيرة يوم التدشين على هذا الرابط:










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار