يعيش أغلب سكان مدينة كنكوصه خصوصا في الأحياء المتأخمة للبحيرة في مرمى كارثة محققة بعد أن حولت روائح جيفة الحيتان والحيوانات خصوصا الحمير المنبعثة من البحيرة حياتهم إلى جحيم مستمر مع ما تحمله من مخاطر التلوث والأمراض.
وتعتبر المباني الإدارية والبلدية والسوق المركزي ومقر فرقة الدرك و أحياء صومنات والمستشفى أكثر المتضررين من الوضعية.
ويخشى متابعون من اضطرار بعض السكان إلى الهجرة عن منازلهم بحثا عن أماكن صالحة للعيش بعيدا عن رائحة الجيف.
وتعيش بحيرة كنكوصه مرحلة النضوب الكامل وسط اتهامات للحكومة بعدم التعاطي بجدية مع مؤشرات الكارثة التي بدأت منذ سنوات.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار