يمر اليوم أكثر من شهر على ضخ مياه حقل "نكط" الذي دشن دخوله الخدمة رئيس الجمهورية في 20 مايو الماضي ، وباستثناء زيادة في مستوى ضخ بعض الحنفيات في الأحياء التي كانت مستفيدة من الشبكة القديمة ولم تكن عطشاء فإن أحياء تمثل أكثر من 70% من المدينة لا تزال على عطشها ويتعلق الأمر ب:
العنكار،أدباي الطلحاي، المطار ، حي البيطرة، أنتو ، السياسية ، الجديدة من الوسط والشرق، كميز، السيف ،أقليك ول سلم، صونادير ، التميشه، النزاهة و أتويمييرت.
القائمون عل المشروع الجديد وفي شركة مياه كيفه لا يعرفون الأسباب أو لا يريدون ذكرها وهي حسب المراقبين تكمن في احتمالين:
الأول: هو عدم وجود منسوب مياه في الآبار الجديدة يمكن من عودة الماء إلى كافة أحياء المدينة وبالتالي تكون الأرقام المقدمة عارية من الصحة، حيث زعمت الوزيرة بنت مكناس أن المنتوج اليومي انتقل من 1245 طنا لليوم إلى3600 طنا لليوم وهو ما يعني بلوغ الماء كل حنفية في المدينة.
الثاني: أن تكون جهة تنفيذ المشروع قد ضُغِطَ عليها لأغراض انتخابية فقامت بترتيب الحد الأدنى من العمليات التي تمكن من تدشين المشروع أمام الرأي العام وتكون المدينة على أمل طارئ جديد عندما تتغلب الهندسة العسكرية صاحبة التنفيذ على المشاكل التي تعترض انسياب المياه.
وفي جميع الحالات تكون الجمهورية ممثلة في أعلى سلطة قد كذبت على سكان مدينة كيفه وأمعنت في احتقارهم مجددا.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار