تنتهي سنة 2012 كما بدأت لدينا. والحرب الأبدية بين عزيز ومعارضيه مستمرة، وتلقى بظلالها على الحياة اليومية للسكان. فحافتا رقعة الشطرنج السياسي لدينا غير قادرة على استيعاب أن هناك أزمة سياسية تشل البلد منذ أكثر من أربع سنوات. هذه الأزمة جعلت من المستحيل الانصراف لمعالجة المشاكل الحقيقية.
كل معسكر سياسي يكثف جهده السياسي من أجل تحطيم المعسكر المقابل. حرب لا هوادة فيها مستعرة بين الفريقين ولا يلوح فى الأفق أن هناك من سيكسب الحرب. فى خلال الأشهر الأخيرة وفى فترة غياب الرئيس للعلاج فى فرنسا وصل التوتر أوجه.
منسقية المعارضة الديمقراطية التى بدأت بالتخلى عن الخطاب الداعي لتخلى الرئيس عن السلطة، واتجهت لاستغلال اللحظة الراهنة من أجل إقناع الأغلبية والمعارضة المحاورة بأن يقلبوا الصفحة للرجل المريض من خلال البدء فى مرحلة انتقالية توافقية. وهي المحاولة التى لم تنجح. والأسوأ أن هناك من استبق عودة الرئيس إلى البلد بالظهور لانتقاد أساليب المعارضة ’المنحطة’ التى لم تقم بغير ترويج الأكاذيب بدل تبنى خطاب محترم.
فمن الذي سيكب المعركة السياسية الجديدة؟ هذا ليس سؤالا صعبا. هذه المعركة مثل غيرها من المعارك التى سبقتها بين الفاعلين السياسيين تنتهي بالطرفين كفرسي رهان. لا غالب ولا مغلوب.
سوف نتابع حالة الهدوء النسبية التى نعيش فيها اليوم، حتى نصل لموعد المعركة القادمة. هذا السناريو المتكرر أصبح يشبه أسطورة سيزيف. هي غير متناهية ولا تقود إلى شيء. نأمل أن السنة الجديدة ستضيف إلى سياستنا نفسا جديدا حتى تكون أكثر فاعلية وقدرة على مواجهة مشاكل البلد وتوفير الحلول الملائمة.
Biladi N° 688
ترجمة: الصحراء










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار