تعيش مدينة كيفه وأغلب المناطق بولاية لعصابه على وقع أربع أزمات حادة تجهز على السكان وتحول حياتهم إلى جحيم وهم يدخلون حملة انتخابية بالكثير من الملل واليأس:
1- أسعار المواد الغذائية التي طارت إلى مستويات غير مسبوقة، أعجزت الفقراء وأفقرت الأغنياء وسببت مجاعة مدوية لا تريد السلطات الحديث عنها رغم أنها أزهقت الأرواح وفككت الأسر وانحرفت بالشباب وانجر عنها من المشاكل الاجتماعية ما ينظر بعواقب وخيمة .
2- الجفاف الذي يضرب المقاطعة ومناطق واسعة بالولاية حيث يتهدد الدمار أهم ثروة في هذه الجهة في غياب تام لأي تدخل حكومي، ويتواجد كافة منمي الولاية اليوم في الشريط الحدودي الجنوبي يواجهون مصيرهم، ولا يدرون أيعودون عند الخريف ببعض الرؤوس أم يرجعون إلى أهلهم عزلا من كل شيء !!
3- العطش وهو أم المشاكل بهذه المدينة فقد باتت جرعة ماء في كوب مطلبا رئيسيا ومكسبا يتصارع عليه الآباء والأبناء.
لقد هجر السكان وعطل المصالح وحول أيام وليالي المدينة إلى ألم دائم وخوف من المستقبل ، وذلك في ظل كذب لا ينقطع من الحكومة.
وأضحت مادة الماء سلعة رابحة للتجارة تخضع للمضاربات والغش والتدليس وتبخر الأمل بدخول مياه نكط التي لم تحدث أثرا يستحق الذكر.
4- بحلول فصل الحر بدأت الكهرباء تنقطع على مدار الساعة وتراجع الجهد فلم يعد يشعل مصباحا ،ومثلت المحطة الجديدة التي كان يفترض أن تحل المشكل الفاصلة الكارثية وأصبحنا على كهرباء أسوء مما كان يتدفق من المحطة القديمة.
تجري تلك الآلام على مرأى ومسمع رجال أعمال المدينة وأطرها ووجهائها وقواها الحية وهم جميعا يبدأون في حملة من تقديم آي التمجيد والتصفيق والثناء لمرشح السلطة ، وأما الحكومة فلا أحد هنا يتوقع منها غير الإجهاز على السكان حتى يفقدوا كافة الحواس وتتعطل أجسادهم عن إصدار أي إشارة للتبرم أو علامة للتوجس !!










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار