منذ نشأتها عام 1927و مقاطعة تامشكط الأم العجوز لجميع مقاطعات ولاية الحوض الغربي و هي في صف النظام من الحزب الواحد إلي اليوم.
ورغم و لائها و تأييدها لحكام البلاد على تعاقبهم ما زالت هذه المقاطعة على رأس قائمة المقاطعات الباقية في سلة المهملاتk مع ما تزخر به الدولة من ثروات و قلة الكثافة السكان.
لا تتوفر تامشكط علي أي خدمة من الخدمات الاجتماعية سوي الموروث الاستعماري كباقي صديقاتها من مدن الوطن . الغريب في الأمر أن الدولة في هذه العشرية الأخيرة أنشأت هيئتين هما وكالة التضامن باسم المهمشين والمحرومين ومحاربة مخلفات الاسترقاق وكذلك دكاكين أمل.
ومع كون 74% من سكانها منحدرين من هذه الفئات فإن نصيبها كان مترديا وتافها إلى حد كبير.
المنتخبون و الوجهاء و الأطر ظلوا يلعبون دور ساعي البريد بين السكان فلا يبلغون من الرسائل غير ما يخدمهم وهو الأسلوب الذي تفاقم في عشرية الانجازات كما يقال.
لقد صبرت هذه المقاطعة على الضيم والضياع وسوء الحال دون أن يظهر أمل في الأفق وأنا الذي أقطن بها في الفصول الأربعة أشعر بالكثير من المرارة على ما يحياه أهلي وإني لنادم.
فهل ينبغي أن نبق في صف النظام و أطره و منتخبيه وهم الذين لا يهتمون إلا بمصالحهم ولا يعرفون مكان المقاطعة في غير المواسم السياسية؟
أم نمتثل هذه المرة المقولة الشهيرة: الندم علي ما فات و النية أن لا نعود.
لقد جنينا ما زرعنا وهو التهميش و الحرمان.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار