بعد غيبة ثانية لمدة 15 يوما؛ ولد عبد العزيز عاد من باريس، ضعيف لكنه بكامل صحته. وإذا كانت عودته الأولى قد صاحبتها ضجة هائلة فإن عودته الثانية جرت فى هدوء تام. لا استقبالا شعبيا، ولا مسيرات ولا لافتات. فقط حفل برتوكولي، تم تخفيضه لأدنى مستوى.
ففى الرابع من نوفمبر كان رجل انقلاب ال6 من أغسطس، يريد أن يظهر أن رجل يحسب له حساب بعد أربعين يوما من الأقاويل التى ركزت على تدهور صحته. هذه المرة هو مقتنع بفكرة ’الإصابة بالعين’، فقائدنا الملهم مؤمن بهذه الاعتقادات ويعتقد بقوة فى مشايخه.
لم يكن أحد يعلم بعودة الرئيس الأخيرة حتى بعض أعضاء الحكومة قبل ساعة من وصوله. لم يرد أن يشعر المتملقون بقدومه حتى لا ينظموا له مظاهرات على طول طريقه. كما حدث فى المرة السابقة. عندما تم استخدم كل شيء من أجل أن يظهروا لرجل التصحيح المصاب بنيران صديقة أن شعبه يفديه بالروح وبالدم.
ولد عبد العزيز بعد عودته الأولى ظهر أمام الصحفيين ليظهر أنه ما زال بكامل لياقته، فقام بدفن مبادرة مسعود بطريقة مهينة، وأكد على الانتخابات ستكون خلال الأشهر المقبلة. لم يبق إلا عشرون شهرا قبل يوليو من عام 2014.. ولا تزال أمام الرئيس فرصة للقضاء على كل أشكال التبادل الديمقراطي. فى انتظار ذلك الحلم الجميل، يتظاهر ولد عبد العزيز بالتغاضى عن الأزمة السياسية التى تهز البلد. ولا يوجد أعمى أسوأ من الذى لا يريد أن يرى. إنها الاستراتيجية التى يراد منها أن توصل إلى ولاية ثانية بعد الأولى.
le calame N° 962
ترجمة: الصحراء










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار