أصيب المواطنون الزائرون لمختلف المرافق الصحية بولاية لعصابه صباح اليوم بالصدمة والذهول جراء الأسعار الجديدة للخدمات الصحية التي أقرتها وزارة الصحة مؤخرا.
وقد هاجم المواطنون هذا الإجراء منديين بأقصى العبارات بما جرى ومتهمين السلطة الحالية بزرع "القنابل" للسلطة القادمة.
وفي مدينة كيفه يجري التواصل بين عدة فعاليات شبابية ونسوية وجمعوية من أجل اتخاذ خطوة رافضة لهذا القرار بما في ذلك تدشين إضرابات وعصيان مدني.
وعلى غرار المواطنين فإن الأطباء أيضا وكافة عمال الصحة في حيرة من هذا القرار الذي وصفه أكثرهم بالتعجيزي.
وخلال تجمع عفوي وسط مدينة كيفه تخلله نقاش زوال اليوم حول الموضوع؛ شجبت الناشطة المدنية السيدة عيش لال بنت أحمد جانه قرار وزارة الصحة ووصفته بالجائر الذي يجب أن يهب السكان لإجهاضه بكل السبل.
وقالت أن إضافة أسعار الصحة على الغذاء وتدني المداخيل لدى الأفراد فضلا عن ضربات الجفاف والعطش الخانق يجعل السلطة اليوم تحكم بإعدام مواطنيها.