ميزت مبادرة أطر ووجهاء ومنتخبو ولاية آدرار مساء اليوم بتخبط واضح، وخلافات يبدو أنها كانت تدور خلال التحضير للمبادرة، وتركت أثرها على نتائجها، لكن اللافت هو انتهاء فعاليات مبادرة آدرار دون ذكر كلمة "المأمورية الثالثة" فالخطاب الرسمي والوحيد للمبادرة لم يأت على ذكر الجملة السحرية تلك، واكتفى بالخوض في عموميات، من قبيل دعوة رئيس الجهورية محمد ولد عبد العزيز لتفهم رسالتهم، والإشادة بنتائج سياسته خلال العشرية الأخيرة، لكن الخيبة والصدمة بدت على وجوه المئات من الحاضرين في القاعة عندما انتهت فعاليات المبادرة دون مطالبة ولد عبد العزيز بالترشح لمأمورية ثالثة، وهي الجملة التي ركزت عليها كل المبادرات التي تم تنظيمها حتى الآن، والمطلب الذي ردده الجميع فيها، والغريب في الأمر أن اللافتة الرسمية مكتوب عليها بوضوح مطلب المأمورية الثالثة، لكنه سقط عن قصد من الكلمة الرسمية.
لم يكن هذا هو كل ما ميز مبادرة آدرار، بل ميزها كذلك فشل منظميها في التوافق على أي شخص منتخب من الولاية ليتولى قراءة الكلمة الرسمية للمبادرة، مما جعلهم يلجؤون لعمدة بلدية تيارت بولاية انواكشوط الشمالية ليلقي كلمة باسم ولاية آدرار في مفارقة أربكت الحاضرين، وحتى عمدة تيارت لم يأت بزيه الرسمي (لم يعلق الشريط الذي يعلقه المنتخبون عادة في مثل هذه المناسبات).
وسنعود في وقت لاحق بتفاصيل أكثر عن مبادرة آدرار، وما ميزها من كواليس مثيرة.
نقلا عن موقع الوسط










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار