أطلقت منظمة ADIG الموريتانية بالتعاون مع CORAIL الفرنسية وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية PNUD اليوم ال 19 دجمبر 2018 بمدينة كيفه ملتقى عرض التشخيص الاجتماعي والاقتصادي لمنطقة "لمسيله" لبلديات: اقورط، الملكه،كورجل،ساني وكنكوصه.
وتأتي هذه الورشة تتويجا للاتصالات والجهد الذي قامت به المنظمات المذكورة على مدى السنوات ال4 الماضية، حيث أسفر النقاش مع رابطة عمد لعصابه عن فرز حزمة من الأولويات التنموية للسكان وتقدمت بطلب المساعدة من هذه المنظمات.
حيث كانت مشكلة الأوساخ بكيفه ، فضلا عن أزمة العطش وكذلك وضعية بحيرة كنكوصه على رأس الأولويات بالنسبة للرابطة وهو ما تم الاتفاق على معالجته.
ويعكف المشتركون في هذه الورشة اليوم على تدارس التشخيص الاجتماعي والاقتصادي
لمنطقة "لمسيله" التي تعتبر أهم روافد بحيرة كنكوصه وأهم شريان للحياة يجري نفعه على البلديات الخمس المذكورة.
وفي تقديم له قال السيد محمد ولد أبنيجاره رئيس منظمة ADIG إن المشروع المتعلق بنظافة مدينة كيفه الممول من الاتحاد الأروبي بات شبه جاهز للانطلاقة وأنه سيدوم 30 شهرا وقد اتبع استراتيجة محكمة للنظافة تبدأ بالمنازل وتمر بتوفير آليات للنقل والتجميع في مكبات معروفة ،مع إعادة سحب المواد النافعة لإعادة تصنيعها.
وبشر بأن المشكلات الإجرائية والقانونية التي كانت تحول دون الوصول إلى اتفاقية مع المنظمات السالفة في شأن نقل مياه"أفريكيه" قد تم تجاوزها ووقعت اتفاقية مؤخرا في هذا الموضوع بين البلدية وشركة وSNDE ووزارة المياه.
ثم عاد ولد ابنيجاره بالشرح لموضوع الملتقى، مبرزا الأهمية القصوى "للمسيله" وما تمثله بالنسبة لسكان ولاية لعصابه في مئات القرى والمدن المطلة عليها.
وللتذكير فإن الجمعية الحرة لشباب كيفهALJK تشارك بدورها في هذه الورشة بوصفها شريكا هاما للمنظمات التي تنفذ هذه المشاريع.
حضر انطلاق الملتقى مدير ديوان ولاية لعصابه الوالي وكالة وحاكم مقاطعة كيفه والعمدة المساعد بالإضافة على عمد البلديات المعنية وممثلي المشاريع المتدخلة بالولاية وعدد من الفاعلين والمهتمين.