غابت اللغات الوطنية بشكل تام من جميع الفعاليات المخلدة للذكرى ال58 لعيد الاستقلال سواء على مستوى ربط الفقرات أوفي أي من عناصر المسطرة التي شهدتها المنصة الرسمية هذا اليوم.
وهو الأمر الذي لا يليق ولا ينجسم مع العيد الوطني الذي يجب فيه أن يشعر كل مواطن بالوجود وبالمواطنة وأن يطمئن على الوحدة الوطنية وعلى العدالة والوئام.
كنا نتمنى أن تكون بهذه المسطرة أناشيد بالبولارية والسنوكية والولفية تغني للاستقلال والشهداء الذين من بينهم أبناء لهذه اللغات.
كان يجب أن تكون هذه اللغات جزء من البرنامج المعد سواء في ترجمة بعض المضامين أو ظهور اسكتشات أو ألعاب أو أهازيج بهذه اللغات.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار