باتت مسألة نظافة مدينة كيفه موضوع اهتمام العامة وحديث الساعة بالنسبة للسكان، وذلك بعد وصول حالة المدينة مع القمامة إلى وضع كارثي، واستبشر المواطنون بالتدخل العاجل للبلدية الجديدة، آملين أن لا يكون " طربة الراعي".
الجميع هنا يدرك أن النظافة هي مهمة البلدية الأولى لذلك لا يتحدث أحد عن ضرورة قيام البلدية بالكثير من الإصلاحات والتدخلات في مجالات أخرى تقع ضمن حقلها الوظيفي طبعا ؛وهي حقوق ثابتة ومطالب سكانية وجيهة، وكأن الجماهير تدعو البلدية إلى صفقة صامتة مفادها أن تُوجه جميع مواردها وجهودها لنظافة المدينة ،وتنظيم الأسواق والمحافظة بشكل صارم على الوجه الحضري للمدينة مقابل التنازل عن كافة الحقوق الأخرى.
إذا نجحت البلدية الحالية في وضع سياسية ناجعة ومستديمة للنظافة بما في ذلك محيط المدينة وأوديتها ومداخلها فإن ستعد أول بلدية ناجحة بالنسبة لهذه المدينة على الإطلاق ولن تجد من يسألها عن أي إنجاز آخر.