الصفحة الأساسية > الأخبار > اللهم أعز القديمة بمحمد ولد صغيرو ( رأي حر )

اللهم أعز القديمة بمحمد ولد صغيرو ( رأي حر )

الاثنين 27 آب (أغسطس) 2018  12:56

الآن وقد اقتربت لحظة الحقيقة وأمطرت صناديق الاقتراع ، وبعد فترة من الزمن على أرض القديمة التي عرفت في الماضي بكدحتها وكرم أهلها ، الذين كانوا وما يزالون سلما يرتقي عليه كل من هب ودب إلى كرسي بلدية كيفه أو نيابياتها .

اليوم وقد تفرق الناس شيعا واختارت كل قبيلة جهة أو جهة مرشحا منها أو إليها ، تقف القديمة حيرانة من أمرها ، لا الحزب الحاكم يولي لها اعتبارا ولا القبائل والشخصيات التي من منازلها الطينية إلى أعلى المناصب في الدولة يرد لها ولو شبرا من الاعتبار .

الآن وبعد عدة محاولات لا تجد القديمة من تثق به وهي تتخبط خبط عشواء ، إلا أن ترد يدها إلى " كرنها" لأن البقرة تظل تقول : "ولدي حتى أن تقول رأسي رأسي" .

لم تعد القيمة كما يتصور البعض ذلك الحيز الترابي الضيق ، الذي لا يتجاوز نصف الكيلو متر ، بل تتعدى إلى أكبر من ذلك ، فهي فكر و وحدة ونضال وطموح من أجل خلق مجتمع متحرر من القيود القبلية والطائفية والجهوية لبناء دولة ينصهر فيها الجميع من أجل التعايش السلمي والدفع بتنمية المدينة بعيدا عن الأغراض الشخصية .

وبعد أفرزت الساحة السياسية أحد أبناء القديمة البررة ألا وهو الشاب الخلوق المناضل " محمد ولد صغيرو" الذي فضل البقاء في الدفاع عن مصالح مدينتنا الغالية على مصالحه الخاصة ، فقد كان قادرا على الحصول على امتيازات شخصية كغيره ممن استهوتهم تلك الأغراض ، غير أنه اختار لنفسه الدفاع عن حقوق الجميع ، فقد كان في طليعة المطالبين بسقاية المدينة ، وكان من بين الشباب الذين تطوعوا لسقاية عطاشها وتنظيفها .

بل ظل دوما سندا لكل من ظلم وديست كرامته في المدينة الحبيبة ، لذا كان لزاما عليها جميعا ومن باب رد الجميل ومن أجل مصالحنا العامة أن ننتخبه حتى يتمكن من تحقيق طموحه النبيل في تنمية مدينتنا وضمان مصالحنا .

اضف تعقيبا

الأخبار قضايا تحاليل تقارير آراء حرة اصدارات مقابلات أعلام هواتف تهمك منبر كيفة أخبار الجاليات الظوال أسعار الحيوان صور من لعصابه قسم شؤون الموقع والوكالة تراث دروس كاريكاتير نساء لعصابه قناة كيفة انفو سوق كيفة
صفحة نموذجية | | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
جميع الحقوق محفوظة لـ " وكالة كيفة للأنباء" - يحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من الوكالة ©2014-2016