يدشن رئيس الجمهورية غدا محطة الطاقة المزدوجة التي تم إنشاؤها بالمدينة بالتعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية، وقد استبشر مواطنو مدينتي كيفه وكرو بهذا المشروع الذي ظنوا أن بموجبه يودعون مشكلة الكهرباء بشكل تهاني وأن الورشات والمصانع وجميع الخدمات العاملة بالكهرباء سوف تتحرك بكل قوة فضلا عن حاجيات المنازل والمتاجر وغيرها.
لكن الصدمة كانت كبيرة للغاية فبعد دخول المحطة الخدمة تبين أن الانقطاعات ظلت قائمة وأن الجهد الكهربائي ظل ضعيفا جدا كما هو الحال في المحطة القديمة وأن أي تحسن لم يظهر.
وبعد حين ظهر أن المحطة الجديدة لا يمكن استغلالها على الوجه الأكمل دون تجديد وملاءمة شبكة التوصيلات الهوائية والأرضية.
وأن أسباب التقطع والضعف هو عجز الشبكة القديمة عن حمل الطاقة الكبيرة من المحطة لجديدة.
وهنا تصاعدت أصوات المواطنين أن تطلق الحكومة مشروعا موازيا لهذه المهمة وهو ما لم تهتم به وستظل مدينتي كيفه وكرو تملكان محطة جيدة دون الاستفادة منها فهي ناقصة بالنصف؟! ومع ذلك سيدشن رئيس الجمهورية هذا المشروع.
وأما مياه نكط التي سيطلق الرئيس فلا زال الحكم على جدوائيتها مبكرا حتى نعرف حجم ما ستسكبه من مياه.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار