يقود الوهم السياسي الكثير من المسيسين الساذجين اليوم لموسم هلاك انتخابي محقق سيجدون في نهايته أنهم ضيعوا على أنفسهم وقواهم السياسية فرصة سانحة للتعافي و التخلص من نظام التكبر والتغطرس الجاثم على الصدور.
حصاد مر ينتظر كل من اختار طريق التآمر على الرموز والمرجعيات معتقدين قدرتهم على مغافلة الرفاق والمناضلين الأوفياء الذين تعودوا نكران الذات والتضحية في سبيل الوطن متوكلين على الثقة التي وضعوا في قياداتهم.
أي مفارقة هذه التي تجعل المستميتين في مقاطعة الانتخابات بالأمس يخرقون الأخضر واليابس اليوم في طريق هزيمة انتخابية باتت وشيكة.
إن الفرق بين المجموعة السياسية والمجموعات الاجتماعية فرق بين، ففي الأولى يجتمع الناس حول أفكار ومشاريع يضعون ثقتهم في من يظنون بقدرته علي صيانتها والدفاع عنها ، وفي المجموعة الثانية يجتمعون على القرابة والمجد القبلي الذي يراد بناؤه.
الانتخابات القادمة لن تشكل خطرا فقط على حزب الدولة بل ستشكل نهاية لرهانات زعامات سياسية ظلت تختفي وراء بيوت من العنكبوت قبل أن يكتشف الناس ضعف البناء الذي تتحصن خلفه.
فالقوى التقدمية اليوم تتجه نحو الاضمحلال بقرارها تغييب رمز وطني مثل بدر الدين تعود الناس أن يسمعوا في صوته أناتهم وتوجهاتهم داخل البرلمان.
وغير بعيد يكاد التحالف الشعبي يفقد بوصلته وهو يغيب منت بلال عن النزال البرلماني.
الشيخ ولد احمد مودي










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار