شارك الأمين العام للمنظمة العربية للسياحة ضمن فعاليات ٤٧ للجنة العمل العربي المشترك. وقال ولد الحضرمي أن دور السياحة كأحد روافد وأعمدة اقصاديات دول العربية لايمكن تصور تكامل عربي مشترك الا بتفعيل وتنشيط هذا القطاع الحيوي وتفعيل القرارات الوزارية العربية ذات السياق. ونبه الا بمدخرات الدول العربية الهامة بما فيها موريتانيا بلده الذي يعتبر همزة الوصل بين افريقيا والدول العربية وبما يميز هذا الموقع الجغرافي الهام ولوحات جميلة ولما يتماز به به من أمن وأمان وتطور ونمو مشهودين في عشرية الاخيرة وهو مانتج عنه تفعيل دورها المحوري العربي والقاري باستضافتها القمتين العربية والافريقية.
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن المنطقة العربية ولأسباب عديدة شهدت تراجعاً وتدهوراً ملموساً في العديد من المجالات والقطاعات الحيوية خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي يحتم على الجميع العمل بشكل جاد وقوي من أجل تعزيز التضافر والتكاتف بين مؤسسات العمل العربي، وتدعيم الثقة في منظومة العمل العربي بشكل
عام لضمان تجاوز التحديات والأخطار والتهديدات المحدقة بالأمة العربية، والانطلاق نحو آفاق جديدة أكثر استقرارا وأمناً وازدهارا.
ولفت أبو الغيط خلال كلمته في اجتماع لجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك في دورتها الـ47 بجدة أمس، إلى أن مؤسسات العمل العربي المشترك تمثل رقما مهماً في معادلة تحقيق التنمية المستدامة في الوطن العربي، مبيناً أن تلك المؤسسات تقوم في واقع الأمر بدور محوري ومهم في المجالات ذات الصلات المباشرة باحتياجات المواطن العربي كافة، لافتاً إلى أن الأذرع الفنية والمهنية وبيوت الخبرة العربية التي تقدم التوصيات الفنية المتخصصة، كل في مجاله، تطلق المبادرات وتدعم وتنسق الروابط بين أعضائها، وتوفر البيانات والدراسات والبحوث اللازمة لبناء القدرات، وتعقد المؤتمرات والندوات وغيرها من الفعاليات التي تسهم في إثراء العمل العربي المشترك بالأفكار والمبادرات الخلاقة.