يوحي مشهد الأحداث وكواليس الصراع على السلطة في موريتانيا أن النخبة الحاكمة في البلاد تكاد تكون قد تجاوزت، الوضع الصحي المعقد للرئيس محمد ولد عبدالعزيز، الذي يتعالج في الخارج، وأنها باتت تتعامل معه كمشرع للمرحلة المقبلة .
وثار الجدل على وقع “الاجتماع التاريخي” لما يعرف محلياً ب”مجموعة الخمسين”، التي يقودها 9 من كبار الحركتين الناصرية والبعثية، والتي أصدرت، أمس، بياناً دعت فيه للوحدة الوطنية وإعلان مساندة الرئيس المريض والتأكيد على التشاور الموسع والعمل من أجل المرحلة المقبلة .
ويتردد في أوساط سياسية واجتماعية أن التيار القومي الموريتاني ينحو باتجاه دعم الوزير الأول مولاي ولد محمد الأغظف في مواجهة جناح رئيس الحزب الحاكم محمد محمود ولد محمد الأمين والمدعوم من قريبه قائد أركان الجيش الجنرال محمد ولد الغزواني .
ويأتي ذلك في ظل تضارب الأنباء حول حقيقة الوضع الصحي للرئيس ولد عبدالعزيز .
الخليج










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار