حينما تتداعى رموز الأنظمة المنهارة وفلول الأطياف السياسية المتحفية التي تجاوزتها الأحداث إلى عقد الاجتماعات في هذه الظرفية الحرجة تكون النتائج معروفة سلفا، فهؤلاء عادة لا تجمعهم المصلحة الوطنية بقدر ما يوحدهم إعلان التأييد لرئيس اللحظة العابرة من كان... وهو هذه المرة محمد ولد عبد العزيز المنقلب على معاوية الذي أيدوه وعلى سيدي الذي ناصروه وآزروه... ومسوغ التأييد المعلن هو إصابة الرئيس التي لم يطالبوا بالكشف عن ملابساتها ولا عن مجريات علاجها -ذلك شغل الآخرين-.
إن هؤلاء القوم هم في الحقيقة فسيفساء من مخلفات كل العهود تصارع عوامل الاندثار والفناء مستغلة كل الفرص، وإصابة الرئيس إحدى هذه الفرص التي لا تعوض... لكن اللافت أنهم لم يقدموا للراي العام المتلهف أية أفكار من قبيل تدبر الواقع المرير أو استشراف المستقبل الغامض بأي طريقة كانت... لم يقدموا إلا الولاء والتزكية لعمل حكومة غائبة مغيبة لم تعد ترى بعين المواطن المجردة.
ويبدو أن هدفهم كان العتب على الاتحاد من أجل الجمهورية ومنافسته وإعلان سقف تأييد يتجاوز ما عبرت عنه قيادة الاتحاد، لكن ذلك كان هدفا مستحيلا، لأنه ما في المدينة أكثر تأييدا من الاتحاديين... ولربما "هيكل" المهرولون مطامحهم لحد سقف إعلان التأييد اللامشروط وتذييله بأسمائهم التي ضاقت عنها قوائم تأييد حزب الحاكم بما رحبت...
في جميع الأحوال هو دائما سيرك تأييد لا يقدم ولا يؤخر ولا يحمل أي جديد... فكأني بهم والماء من حولهم قوم جلوس من حولهم ماء... وكأني بهم يقولون نحن لازلنا نؤيد... نحن موجودون.
سلامي ولد الصبار










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار