لم يكن قرار مفوضية الأمن الغذائي الأخير بإقحام عمد البلديات في عملية توزيع الأعلاف من خلال منحهم حق إعداد لوائح المنمين المنحدرين من بلديتهم وبحسب الكثير من المستفيدين – الافتراضيين – سوى ممارسة واضحة لمفهوم جديد يمكن أن يطلق عليه (لامركزية الزنبونية).
فعدة أسابيع متواصلة من الشكاوي والانتقادات لإجراءات تحوم حولها شبه الزبونية من خلال منح أوصال لمقربين من أعضاء اللجنة دون إخضاعهم لأبسط المعايير المعلنة ك”إحضار إفادة التلقيح” لم تكن كافية لإقناع المسؤولين عن العملية أن المواطن عانى بما فيه الكفاية فلجأت للأسلوب الجديد إمعانا في الإذلال ومنحا للعمد فرصة في نهاية عمرهم التسييري للتحكم في رقاب الخلق وإخضاع مصالحه لرغباتهم ومصالحهم الضيقة.
هو إذن مصطلح جديد اخترعته المفوضية إن دل على شيء فإنما يدل استمراء المسؤولين في هذه الولاية قهر الناس و إهانتهم دون رقيب!!!!؟
نقلا عن كنكوصه اليوم










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار