في خضم شح المعلومات الحاصل إثر تعطل بعض القنوات الإعلامية الحرة، و بعد الإطلاع على تقارير تبث من حين إلى آخر عبر فيديوهات قصيرة، نطالب الحكومة بإسعاف المناطق الرعوية من اجل إنقاذ المواشي التي تعاني من قلة المراعي و النقص الملاحظ في الأعلاف.
إن عدد مخزون العملة الصعبة الذي يقاس به نمو اقتصادنا من حين إلي آخر والذي يغطي حسب الرواية الرسمية أكثر من ستة أشهر لكفيل بتوفير الأعلاف بكم كبير يمكن المنمين من الحصول عليه وبدون اللجوء إلي عملية الدكاكين المتعطلة في معظمهم..
ليس الوقت وقت ترشيد ولا تقسيط لأن الدعم في الحالات الاستثنائية له ما يبرره لا سيما إذا ما استحضرنا أن الادخار عند الأسر الفقيرة في الوسط الريفي و شبه الحضري يكون عن طريق التنمية الحيوانية.
إن إنقاذ هذه الثروة الحيوانية و إن كانت عند البعض ليست بأولوية فتمثل للدولة و اقتصادها ما يبرر إنقاذها من باب العدالة الاجتماعية و الاقتصادية.
إن الأحكام يُقاس أداؤها في الفترات الصعبة التي تمر بها بلدانهم بقدرتهم أولا على التنبؤ بها ثم حسن التعاطي معها سواءً كانت طبيعتها جفافا منذرا أو احتقانا سياسيا مقلقا أو إرهابا مهددا.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار