قرأت في وكالة الوئام الوطني للأنباء بتاريخ: 09/04/2018 الخبر الآتي: "ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﻃﺎﻋﺔ ﻭﻟﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﺍﺟﺒﺔ ﻭﺇﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺗﺨﻠﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺒﻌﺾ ﻭﺍﺟﺒﺎﺗﻪ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺮﻋﻴﺔ ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﺒﻴﺢ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻦ ﻃﺎﻋﺘﻪ .
ﻭﺩﻋﺎ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺮﻳﺪﻳﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﺘﺴﺎﺏ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﺤﺎﻭﻻ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﺘﺢ ﺻﻔﺤﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﻗﺮﻳﺔ ﻟﻤﺪﻥ ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ . ﻭﻗﺪ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﻭﻣﺮﻳﺪﻭ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻊ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﻭﺃﻣﺮﺕ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻻﻧﺘﺴﺎﺏ ﺑﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻌﺪﺍﺩ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﻳﺔ ﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﺍﺭﻫﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺈﺣﺼﺎﺀ ﻧﺤﻮ 115 ﺑﻄﺎﻗﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﺪ ﻣﻦ 300 ﻣﻨﺘﺴﺐ. نوافذ" و تعليقا على هذا الخبر – إن صح – أقول إنه من غير المقبول شرعا و لا طبعا أن يستغل كائن من كان الدين في مغالطة الآخرين.
فطاعة ولي الأمر واجبة في المعروف و هذا لا خلاف فيه بين جميع المسلمين و لا مشاحة فيه كذلك ، ولكن ما هو المعروف الذي أمر به ولي الأمر هنا حتى يطاع؟ هل أمر ولي الأمر بالانتساب إلى الحزب الحاكم وحده دون غيره من الأحزاب؟ لا أظن ولي الأمر قال ذلك صراحة لأن في قوله ذلك مخالفة للدستور المتفق عليه و بالتالي مخالفة صريحة للشرع تستوجب عند الكثيرين عدم طاعته في ذلك الأمر.
أما إذا كان الهدف من استخدام الدين أغراضا سياسية محضة كدفع بعض العامة إلى الانخراط في صفوف حزب يريد هذا الشخص أو ذاك أن يجد عنده حظوة لأغراض في الغالب دنيوية فالمصيبة أعظم .
من المؤسف أن أولئك الذين يستخدمون هذه الأيام و غيرها من مواسم السياسة الدين لتبرير انتمائهم كثيرا ما ينتقدون انتقادا لاذعا آخرين يحاولون تطويع السياسة للدين. فدين بلا سياسة لا يستقيم و سياسة بلا دين عار و نار الجحيم محمد محمود العتيق










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار