أصبح من الواضح أن التجارة البدائية”تجارة الوگاف الموثوق“ في الدولة الافريقة مثل آنگولا والکونگو وساحل العاج وغيرها... التي كانت المصدر الوحيد للكثيرمن الشاب الموريتاني الذي يفرُ من البطالة في البلد ورغم ماكانت تحويلاتهم المالية تساهم بيه في دفع عجلة النمو في البلاد وتساهم في تحسين دخل العديد من الأسر رغم مايعانيه المغتربون من مصاعب جمَّه تبدأ من الحصول على الاقامة والظَّفر بفرصة عمل مناسبة وتنتهي بدوام العمل الي تصل ساعاته في المتوسط الى 10ساعات يومياً وعلى مدار الاسبوع لاتوجد عطلة اسبوع في الغالب وأمَّا السكن والحالة المعيشة حدِّث ولاحرجا والصمت عنهما ابلغ!!!
قد يهون ذاك كله في سبيل الاهل والوطن ولاكن الحقيقة المُرَّه التي يدركها الكل هنا هي أن الأسواق الأفريقية بالإجمال لم تعد كما كانت والعقلية الاستهلاكية تغيرت لأسباب أهمها:
1-الغزو التجاري من كبريات الشركات الدولية ذات الرساميل الباهظة والكادر المُدرَّب حيث أن موظفوٱ تلك الشركات يجوبون الشوارع ببضائعهم ويعرضونها في الأسواق بجميع وسائل الحذب المسقي والفنانون والهديا الخ.....
2-ضعف التواصل بين افراد الجالية فحسب علمي لاتوجد لقاءات اسبوعية ولاشهرية ولاسنوية لتبادل الأراء ولانشاطات رياضية يطبقون سياسية الانطواء الأكتفاء بالذات.
3-”اباي اباي“هو اخطر العموامل واشدها فتكتا بالجسم التجاري هم "مواطنون شباب" يشترون البضاعة بثمن بخسر ويعرضون على الشورع لايأجرون محلات ولايدفعون ضرائب ويرفون اصواتهم باسعار بيعها ويربحون عشرة اضعاف مايجنيه التجار الموريتانيون وهم مصدر البضاعة هدفهم التنافس السلبي ولاتجمعهم كلمة غير "لاإله إلاَّ الله" يَتَفَرَجُونَ عَلىَ الْفُرَصِ الضَّائِعَة.