يرى كثيرون بمدينة كيفه أنه من المفروض أن يكون عمدة بلدية كيفه من الذين يبيتون بأرض البلدية وأن يعد بإمكانه استقبال الضيوف في أي وقت ودخوله المكتب في أي وقتّ، وبنفس القوة يرى هؤلاء أنه بات من الواجب أن يخرج هذا العمدة من رحم نواة المدينة وأقدم حي بها ألا وهو حي القديمة واسع الصيت الذي مثل عبر التاريخ عنوان التحرر والانعتاق والتنوع كما حظي هذا الحي الذي عرف المدينة مبكرا بأبناء متعلمين يشغلون الآن مناصب عليا في الداخل والخارج.
غير أن هذا الحلم بات بعيد المنال ولم يعد أهل هذا الحي قادرين على التوحد والصمود والدفاع عن هم مشترك واحد ؛ فقد استطاعت القبائل غزو هذا الحي فأصبح قادة الرأي داخله منقسمين إلى قبائل بعينها وصارت لكل قبلية نصيب معلوم ومؤيدين هناك مما مزق وحدة سكان الحي ونمى في نفوسهم اعتبارات جديدة غير التي ألفوها وعاد ذلك الحي الجميل إلى مربع القبيلة المدمر.
لقد عملت النظم الاستبدادية والشمولية بما فيها النظام الحالي على مساعدة القبائل على هجمتها على هذا الحي الرائع و تقاسم إرثه وتحويله من قديمة الكادحين وقديمة الضمائر والأحرار إلى قديمة القبائل.
وإنه الأمر الذي لن يجد معه هذا الحي الرائد ما يستحقه من مكانة واعتبار فهو لن يصلح إلا بما صلح به ماضيه الذي كان شموخه ونهضته نتاج استكمال استقلاليته وتحرره من ظلم وتعسف وجبروت القبائل.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار