كشفت الفاجعة التي نجمت عن الحريق الذي شب في منزل بحي سكطار بمدينة كيفه والذي راح ضحيته أم تدخلت لإنقاذ طفليها من حريق اندلع في عريشهم قبل يومين في حي سقطار بمدينة كيفه عن مستوى تردي الخدمات الصحية وغياب مصالح التدخل السريع والإنقاذ بهذه المدينة الكبيرة والمناطق الشرقية عموما ، حيث لم تأت سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ لعين المكان إلا أن بعد إخماده بطريق بطيئة على يد المواطنين، ثم نقل المصابون إلى مستشفى كيفه المركزي الذي لا يوجد فيه قسم عامل للحروق، رغم ضخامة مبانيه وكثرة ما أنفق فيه من مال، وهو ما اضطر الأطباء إلى رفع المصابين إلى نواكشوط عبر سيارة إسعاف حيث عانوا من كثرة الآلام والأوجاع على طول مسافة طريق الأمل الذي لا يوجد بأي من مدنه مركزا صحيا واحدا يمكن أن يتعامل مع الحروق.
إن الأرواح التي تتساقط يوميا في هذه المناطق في الريف والمدن لأبسط الأمراض والإصابات ليكذب الشعارات المرفوعة ويفند المزاعم الرسمية بوجود تغطية صحية وبتحقيق تحسن على مستوى الخدمات الطبية.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار