جئت ذات ليلة بمريضة كانت في حالة خطرة لمستشفى كرو العام الماضي، فتفاجأة من سوء حال المستشفى ورداءة خدماته، ورأيت مجموعة من النساء مرميات أمامه على الأرض.
بعضهن دون فراش يحميهن من حرارة الأرض، فقمت بتصوير ما أمكنني تصويره رغم أن الوقت كان بالليل والانارة في المستشفى ضعيفة، لكن الصور ضاعت مني فيما بعد…
المهم خطرت في بالي حينها فكرة رائعة لم تسنح لي الظروف بعرضها على المسؤولين في المستشفى، وهي أنه مستشفى يصلح وبامتياز كمكان لإخراج أفلام الرعب. فيلم واحد فقط يتم إخراجه داخله بالتعاون مع قناة MBC2 سيجني أرباحا خيالية يمكن من خلالها إصلاح قطاع الصحة برمته في البلد.
لا زالت صورة إحدى الممرضات التي تشبه هولاكو كثيرا لم تفارق ذهني لحد الساعة، ولا زال شبحها يطاردني في كوابيس مرعبة منتظمة كل ليله.
إسلك محمد صالح










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار