وجه سكان بلية بولحراث رسالة تظلم إلى رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز طالبوه فيها برفع الظلم عنهم المترتب على قرار جائر اتخذته وزارة التهذيب الوطني بإغلاق المدارس الابتدائية في قريتي بو لحراث 1 وبولحراث 2 وتحويلهما إلى التجمع القروي الذي يبعد عنهما مسافة 5 كيلومترات دون توفير لوسائل النقل ولا مراعاة لظروف أطفال في عمر الزهور لا يستطيعون قطع مئات الأمتار داخل القرى المأهولة بالسكان فكيف يقطعون الكيلومترات عبر البرراي المهجورة؟
وذكر الأهالي السيد الرئيس بأن فكرة بناء تجمعات قروية قامت بالأساس من أجل خدمة المواطنين وتشجيعهم على التخلي عن التقري العشوائي لتوفير المستلزمات الضرورية لهم في أماكن تواجدهم لتكون الدولة بذلك خادمة للمواطن البسيط وقريبة منه لا العكس، مؤكدين أن الوزارة المعنية وضعتهم بين خياريْن أحلاهما مٌر، فإما أن يهجروا قراهم بالكامل ويبنوا قرى جديدة ويخسروا ما بنوه على مدى خمسين عاما بشق الأنفس، وإما أن يتركوا أطفالهم بدون تعليم لعجزهم عن توفير وسائل النقل الخاص لهم وعجزهم عن السير إلى التجمع القروي البعيد لصغر سنّهم.
وأوضح الأهالي أن هذا ما دفعهم لرفع الشكوى إلى الرئيس علّ صرخات الإغاثة تصل مسامعه فتجد آذانا صاغية عنده لكي يرفع عنهم حيف القرار الجائر بوصفه المسؤول الأول عن كل مواطن يتعرض للظلم على عموم التراب الوطني.
مشيرين إلى أنهم يتعرضون لظلم جماعي ما زالت آثاره بادية في وجوه أطفال يسألون في كل صباح عن سبب حرمانهم من الذهاب إلى المدرسة فلا يجدون جوابا مقنعا على أسئلتهم الملحّة.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار