رغم مرور أكثر من شهرين كاملين على بداية موسم الخريف هذه السنة (من يوليو إلى سبتمبر) إلا أن سكان العديد من مناطق موريتانيا ما تزال تعاني من جفاف حاد نتيجة عدم هطول أية أمطار عليها حتى الآن؛ ما حدا بكثير من سكان تلك المناطق إلى توجيه دعوات متزايدة من أجل تنظيم صلوات استسقاء في عموم التراب الوطني.
وقد أدى شُح الأمطار في هذه المناطق المنتشرة في معظم ولايات البلاد؛ خاصة في الشمال والوسط والجنوب، إلى أضرار بالغة على مستوى الثروة الحيوانية والأنشطة الزراعية التي يعتمد عليها السكان اعتمادا كليا في حياتهم اليومية؛ الأمر الذي من شأنه أن يسبب موجات نزوح جديدة من الأرياف نحن المدن قد تعيد للأذهان تبعات جفاف عقد السبعينيات من القرن الماضي.
غير أن مصادر في أجهزة الرصد الجوي بموريتانيا أكدت أن موسم خريف هذه السنة قد يمتد لفترة أطول من المعتاد؛ مرجحة أن تشهد الأسابيع القليلة القادمة تساقط كميات معتبرة من الأمطار على مناطق واسعة من البلاد، بما فيها تلك التي ما تزال تعاني من الجفاف.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار