كشف مصدر إعلامي أن أحد الجراحين الكبار أجرى معاينة للرئيس ولد عبد العزيز، وقال بأن وضعيته الصحية لا تسمح له بالركوب في الطائرة لنقله الى الخارج نظرا لوجود اصابة على مستوى احدى الرئتين، ناصحا بنقله إلى المستشفى الوطني حيث التجهيزات الطبية أفضل منها فى المستشفى العسكري.
وقد تم إحضار غالبية الجراحين إلى المستشفى العسكري لمعاينة الرئيس، وزاره جميع الجنرالات حيث كان اول من وصل منهم الجنرال محمد ولد الغزواني قائد الجيش الوطني، فيما تم وضع كتيبة الأمن الرئاسي في حالة استنفار قصوى، وأحكمت إغلاق الطرق المؤدية إلى المستشفى العسكري، فيما تجمع العشرات من الأشخاص حول المستشفى.
كما صدرت التعليمات لكتيبة الدرك الوطني في مطار نواكشوط الدولي، بحظر المرور من البوابة الشمالية للمطار المعروفة بـ"افريت"، دون معرفة خلفية ذلك.
وفي سياق متصل مايزال الغموض يكتنف الظروف التي تم فيها إطلاق الرصاص عليه، فعلى الرغم من إعلان وزير الإتصال أن الحادثة عرضي وتردد أنباء تفيد بان وحدة عسكرية تابعة لكتيبة "اجريده" يقودها ضابط من الجيش، اشتبهت في السيارة، فأطلقت عليها الرصاص، فإن عمليات تمشيط يقام بها شمال العاصمة وعند مدخلها على طريق نواكشوط-أكجوجت من طرف مختلف الوحدات العسكرية والامنية، فيما تم توجيه رسالة عاجلة إلى جميع الولاة من وزارة الداخلية، تفيد ببقاء كل مسؤول إداري في مقر عمله وأن تكون اليقظة دائمة في الولايات.
نقلا عن موقع ميادين










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار