يحكى أن الدب تزوج فتاة ، فلما حان وقت ترحيلها إلى أهله ، خرجت معه الزوجة وحماته. حتى وصلوا إلى مرحلة ، وأردوا المبيت فاقتربوا من حي ونزلوا. اضجع الدب متعبا ، وفى وقت العشاء أرسل لهم الحي قراهم. فأيقظت الزوجة الدب: ايها الرجل ، قم قسم علينا العشاء.
استيقظ الدب عند الكلمة الأولي وسال زوجته: كم أرسل الناس من إناء؟
ــ ثلاثة
ــ هذا العشاء يقسم نفسه بنفسه: أحد الأواني عشاء الدب الذي لا ينازعه فيه أحد، والإناء الثاني لخصوصية الرجل على النساء. والإناء الثالث وهو لمن حازه الأول وها أنا أحوزه. وخلط الأطعمة وأكلها وحده..
قالت له حماته: للأسف’ من بلغ به سقوط المروءة ما بلغ بك لن أكل إليه ابنتي..
فأجاب الدب وهو يرشف العيش: الخيام لا تزال قريبة منكما وتستطيعان العودة إليهما من هنا.
وذهب لحال سبيله.
نقلا عن الحكايات والأساطير الشعبية الموريتانية (الجزء الأول)










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار