تضاربت مواقف الرسميين الموريتانيين بشأن أسباب قطع العلاقات مع قطر، ففي حين سرد بيان الخارجية الموريتانية العديد من الأسباب أضاف إليها الناطق باسم الحكومة أسبابا أخرى وربط بينها وبين الموقف الخليجي من قطر. لكن رئيس الدبلوماسية الموريتانية قال إن سببا واحدا وهو تمويل منظمات تهدد أمن موريتانيا هو ما دعا لقطع هذه العلاقات، وأن لا علاقة مطلقا للقرار بقرار دولة أخرى.
فقد أصدرت وزارة الخارجية الموريتانية مساء 6 يونيو 2017 بيانا أعلنت فيه عن قطع علاقات موريتانيا مع دولة قطر. وبرّر البيان هذه الخطوة الموريتانية بأن قطر تعمل على تقويض مبادئ العمل العربي المشترك وتدعم التنظيمات الإرهابية وتروج للأفكار المتطرفة، كما أنها تقوم بنشر الفوضى والقلاقل في البلدان العربية وهو ما نتج عنه، بحسب نص البيان مآس في تلك البلدان وفي العالم، كما أدى إلى تفكيك مؤسسات دول شقيقة وتدمير بناها التحتية. هذه المبررات أكّد عليها الناطق باسم الحكومة والذي سمّى بالاسم كلا من ليبيا وسوريا والدور الذي تقوم به قطر في الدولتين والذي وصفه بالتخريبي. الوزير محمد الأمين ولد الشيخ قال إن موريتانيا من الطبيعي أن تقف مع أي جهد يحارب من يقوم بتقويض العمل العربي المشترك.
لكن وزير الخارجية اسلكو ولد أحمد إزيدبيه قال في مقابلة صحفية إن قطع العلاقات مع قطر يعود إلى أسباب تتعلق بأمن موريتانيا الخاص حيث دأبت هذه الدولة على تمويل حركات تهدد أمننا، حسب تعبير الوزير، ورفض ولد أحمد إزيدبيه تسمية هذه المنظمات غير الحكومية سمّاها مرة حركات، ومرة سمّاها منظمات غير حكومية، لكنه قال إنها معروفة في موريتانيا وأن بعض هذ ال قد حظرته الحكومة بالفعل. ورفض بشكل قاطع ربط هذه الخطوة بالأزمة الخليجية قائلا إن موريتانيا لم تكن بحاجة إلى أن تقطع دول أخرى علاقاتها مع قطر لتحذو حذوها فالقرار قرار سيادي كما قال، لكن موريتانيا كانت تدرس السياق الإقليمي والدولي قبل الإقدام على هذه الخطوة.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار