تعيش قرية دار النجاة على طريق الأمل في بلدية الملكه بمقاطعة كنكوصه عطشا لا يطاق منذ عدة سنوات، حيث بات الشراب صدقة من الشاحنات المارة وما يبعث به بعض الخيرين.
مئات الرسائل امتلأت بها دواليب الجهات المعنية وعشرات الأنشطة والاحتجاجات أسعت الأزمة لكل قاص ودان.
ولم يجد هؤلاء على يد نظام ولد عبد العزيز غير الوعود الكاذبة والتعهدات الزائفة.
ولسلامة صدورهم ظنوا أن المشكل سيجد الحل في الأشهر الأولى من حكم جديد رفع الكثير من الشعارات العسلية.
لقد تٌوج الكذب على "أهل دار النجاة" بالتعهد الذي أطلقته وزيرة المياه السيدة الناها بنت مكناس في زيارة قامت بها لمدينة كيفه في شهر فبراير الماضي فقالت إن حفارة ستصل القرية في غضون أسبوع لبدء حل المشكل، ثم تمر الأسابيع والأشهر ولا جديد في الموضوع.
اليوم يحاول بعض الشباب إسماع الوزيرة معاناتهم شعرا بعد أن ملوا ذلك نثرا يقول أحدهم:
ألَّا مَزِلْنَّ نِسْتَنَّاوْ تَنَكْفارِتْ دَخْلِتْ ظَلْمَه*** إفْدارْ النَّجاةْ أُنرْجاوْ إجْبارْ إِلْمَ وِالصَّيْفْ إِحْمَ
بطَّينَ بِالرِّيگْ النَّشفانْ لِلْمَ مَاِدِرْناهْ الْحيوانْ *** مدنْ گِدْ أَمْدانْ أُعطشانْ أُمذالو عايشْ صدمَه
وانواعْ التَّهميشْ أُحرمانْ قيرْ أجوادْ أُطِرشْ أُبَكْمَه ** وِاتْكَافِ بَحْسانْ إِلَّحْسانْ وَاهْلْ إعْهودْ أُلا تِتْقَشْمَ
وَلَّا مَزِلْنَّ نِسْتَنَّاوْ تَنَكْفارِتْ دَخْلِتْ ظَلْمَه ***إفْدارْ النَّجاةْ أُنرْجاوْ إجْبارْ إِلْمَ وِالصَّيْفْ إِحْمَ
ذَ مِنْ لِعْطَشْ يَرْهَشْ عِمَانْ *** إِفْحَنْوِيِّتْ شِ يَالسُّبْحانْ
وِالطَّلبه وِالتَّاعِ يكانْ ** يِگْدرْ يلحگنَ جمْ إلْمَ
من ش فاظلْ عنْ موريتانْ @ يورَ وللَّ تَفْلِتْ لَعْمَ
أُكِنَّ منْ بابْ التِّهدانْ @ إجْفوتْ أُلا گِلنَّ كلمه
وَلَّا مَزِلْنَّ نِسْتَنَّاوْ @ تَنَكْفارِتْ دَخْلِتْ ظَلْمَه إفْدارْ النَّجاةْ أُنرْجاوْ @ إجْبارْ إِلْمَ وِالصَّيْفْ إِحْمَ










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار