كانت زيارة الوزير الأول التي واكبتها استقبالات حاشدة في طريقه إلى الحوض الشرقي، والمهرجان الذي نظمه في مدينة الطينطان بداية فعلية لحملة التعديلات الدستورية، كما أنها خلط لأوراق الساسة الذين أصبحوا يبحثون عن البديل الذي سيخلف الرئيس محمد ولد عبد العزيز,
فلقد رد الوزير الأول يحي ولد حدمين بشكل صريح على هؤلاء من خلال القول بأن من يعتقدون بأن النظام سيرحل 2019 واهمون، مؤكدا بقاءه لمواصلة الاصلاحات التي بدأها، وبهذا التصريح ربما يثار الجدل من جديد في الساحة السياسية هذا إلى جانب الجدل الدائر حول التعديلات الدستورية.
كما أن زيارة الرجل وحملة التعبئة التي يقوم بها، كانت مدروسة حسب المراقبين، خاصة بعد الشائعات التي ترددت حول تأجيل الاستفتاء أو إلغائه، لتؤكد بشكل صريح الأجندة التي أعلنتها الحكومة، ويتوقع أن تنكشف السيناريوهات أكثر أثناء التظاهرات اللاحقة في الزيارة.
قيام الوزير الأول بهذه الزيارة وتدشين حملة التعبئة، ترد من جهة أخرى على الشائعات التي ترددت عن إقالة الحكومة، وتؤكد حسب المراقبين الثقة التي يمنحها الرئيس لوزيره الأول وتكليفه بإدارة هذا الملف.
المستقبل










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار