تعيش مجموعة من القرى القريبة من مدينة كيفه، ملامسة لطريق كنكوصه على وقع كارثة بيئية حولت حياة السكان إلى جحيم وجعلتهم يهربون من منازلهم بعد أن أصبحت قراهم مواقع لرمي القمامة المنقولة من مدينة كيفه خاصة تلك التي يرمي بها عمال نظافة يتعاقدون مع البلدية.
ويقول ممثلون لهذه القرى في اتصال لهم بوكالة كيفه أنه لا يكفي الفاعلين للإضرار بالناس ما يتصاعد من روائح الأوساخ والقاذورات التي أصبحت جزء من هواء السكان هناك ، بل يتم حرق
جبال القمامة هذه فتستسلم القرى لسحب الدكان التي تملأ كل الأجواء مسببة الاختناق للجميع بمن فيهم الأطفال وكبار السن.
السكان يرفعون نداء عاجلا للسلطات البلدية والإدارية ولقاطعات الصحة والبيئة والشؤون الاجتماعية ولجميع أصحاب النوايا الحسنة من أجل تقديم المساعدة ومنع رمي هذه الأوساخ التي تلامس أطراف المدينة وتصب على رؤوس القرويين في بوعليبه، اسلام باد، أهل بلال ، أهل بوكرين، أهل عبدالله ، اتويميرت افلان وغيرهم.












منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار