روى المواطن الازوادي امم آغ سيسه والمقيم في مخيم "امبره" فوق الأراضي الموريتانية، عقب وصوله اليوم إلى مركز "فصاله" الإداري بولاية الحوض الشرقي، تفاصيل ما جرى خلال مجزرة "الدعاة" التي ارتكبها الجيش المالي.
فقد قال إنه يعمل تاجرا، وغادر في السيارة رفقة السائق والذي هو صديقه، يحمل بضائع متوجها بها إلى مالي، ولما اجتازت السيارة نقطة التفتيش التابعة للدرك المالي، توقفت عند معسكر للجيش المالي، فنزل السائق وتوجه إلى المعسكر، وكان الوقت ما بين صلاة المغرب والعشاء، فتوجه جنديا يحمل بندقية إلى السيارة وقام على الفور بإطلاق وابل من الرصاص على كل من هو بداخلها، وأثناء ذلك سقط هو من السيارة بسبب التدافع داخل السيارة من طرف الضحايا، ومن هناك تمكن هو من الفرار، ومن ثم بدأ رحلة تنقل بين القرى المالية، حتى وصل إلى قرية "جوله"، فلقي هناك مواطن موريتاني، وقص عليه قصته، فقام بمساعدته حتى تمكن من الوصول إلى "فصاله". مشددا على أنه ليست لديه اية معلومات أخرى عن الجماعة سوى تلك اللحظة.
ميادين










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار