دخل مئات الناقلين العاملين على خطوط النقل بين مدينة كيفه وجميع المناطق الريفية في إضراب مفتوح وكدسوا سيارتهم في ساحة "التيشطايه" وسط المدينة بعد قيام سلطة النقل بسن إجراءات جديدة تقضي بتجميع هؤلاء في مرآب واحد هو "التميشه".
وقد رفض الناقلون هذا الإجراء واعتبروه طريقة تهدف السلطة من ورائها إلى تسهيل مهمة الجباية، وأن مرآب "التميشه" لا يتسع لهم فضلا عن افتقاره لأبسط المعايير التي تجعل منه مرفقا مقبولا.
وأصدر الناقلون بيانا شديد اللهجة هاجموا فيه سلطتهم وعددوا فيه شروطهم
للاستجابة للإجراءات الأخيرة.
وتتحطم الثقة بشكل كامل بين الناقلين وسلطة التنظيم نظرا لعدم مردوديتها على الناقلين وتحويلها لأداة لجمع المال.