تحتفظ قرية الشفاء (حي أهل التاقاطي) شرق مدينة كيفه بعشرات المحاظر القرآنية التي يعود تاسيس بعضها إلى قرون خلت ، وتخرج من هذه المحاظر مئات الحفظة الذين يأتون من داخل موريتانيا وخارجها فينهلون من علوم الشرع واللغة.
وتتوفر هذه المحاظر على مخطوطات نادرة تعد ثروة علمية كبيرة ولا يقتصر الأمر هنا على الرجال كما في الكثير من جهات الوطن بل تنافس النساء الرجال في هذا الحي في مجال حفظ القرآن تحفيظه.
ذلك ما جعل علماء كثيرين يترددون على هذه المحاظر
حيث زارها في وقت سابق العلامه محمد فاضل ولد محمد الامين وغيره فانبهروا بما شاهدوا في تلك الربوع العلمية الأصيلة.
ومن المفارقة أن وزارة الشؤون الإسلامية ترسل بعثاتها هنا وهناك وتجعل من الحبة قبة، ولم تولي أبسط اهتمام " بجامعات أهل التقاطي الشامخة" ولم يزرهم أي مسؤول حكومي للإطلاع على هذه المحاظر العتيدة التي شكلت قلاعا علمية رائعة مع كون الوزير المكلف بهذا القطاع زار ولاية لعصابه عدة مرات ووقف على محاظر تقع على بون شاسع مما هو موجود عند هؤلاء الناس من مدارس قرآنية حقيقية ،منظمة واستثنائية.
وكالة كيفه للأنباء زارت في وقت سابق هذه المحاظر وأعدت تقريرا مصورا يمكن الاطلاع عليه على الرابط التالي:
http://www.kiffainfo.net/article445...
ويبدو أن عدم ارتباط محاظر هذا الحي بأي غايات مادية أو منفعية وعدم اهتمام أهله بأي جزاء أو شكور وبقائها خلف الأضواء لقناعة أهلها ونقاء ما يفعلون غيبها عن السلطة فلم تقابلها بما تستحق .
فهل يأتي اليوم الذي تكتشف فيه الدولة الموريتانية هذه المعادن النادرة والجواهر الثمينة المدفونة في مضارب هذا الحي المثير للاهتمام بكل المقاييس؟











منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار