قبل ثلاث سنوات غادرت شركة MTC المنطقة بعد اختتام أعمالها في بناء طريق كيفه – كنكوصه وقد توارت هذه الشركة المثيرة للجدل دون أن تعالج المخلفات التي تسببت فيها فيما يتعلق بالأراضي التي غيرت معالمها وتضاريسها بشكل كامل وحولتها إلى وهاد وخنادق وغيرت مجاري الأودية وقضت على سدود واستحدثت أخرى وأدت إلى حبس المياه عن مناطق وغمر بلدات أخرى.
ولقد أثار ذلك ضجة كبيرة بين السكان والعمد ومع مسؤولي البيئة وكانت الشركة تطمئن الجميع بأن كل شيء سيعود إلى أصله بنهاية الطريق وأنها سوف تعالج جميع المظاهر والآثار غير ما يطلب السكان بقاءه وفي مقابلة أجرته وكالة كيفه للأنباء مع مدير أشغالها في هذا الطريق يومئذ حيث أكد ذلك وقال أنه جزء من اتفاقية المشروع.
كل ذلك كان خداعا واختفت الشركة مخلفة وراءها أرضا غير
الأرض وتاركة مصالح السكان في مهب الريح.
ومن المفارقة أن الشركة الصينية التي كانت تتولى بناء طريق باركيول قد قامت بمعالجة آثارها بشكل كامل عكس الشركة الوطنية التي نتحدث عنها.












منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار