تحتل أكوام القمامة شوارع مدينة كيفه و هي عند أبواب ونوافذ المنازل بشكل يتفاقم باستمرار ويحول المدينة إلى بؤرة قذرة.
وفي مداخل المدينة و على تماس مع الأحياء السكنية تطبق القمامة حصارها عل المدينة من الجهات الأربع حيث لا يجد المتنزهون والهاربون من قمامة المدينة مفرا في محيطها حيث تحول إلى مكبات كالجبال .
والأخطر من ذلك والذي أصبح يتسبب في اختناقات المواطنين هو قيام مجهولين بشكل دائم بإشعال النيران في تلك المكبات فيدخل الدخان السام جميع منازل المواطنين وقد أصبح هذا الأمر يجري على مدار الساعة.
يحدث ذلك على مرأى ومسمع السلطات البلدية التي لا يطالبها المواطن في مدينة كيفه بغير النظافة ويتنازل مقابل ذلك عن كل حقوقه، بيد أن ذلك لم ينفعه وستظل الجيف والقاذورات والدخان هي نصيبه دافعي الضرائب من هذا المرفق العمومي الكبير.
كاميرا وكالة كيفه للأنباء التقطت هذه الصور من محيط المدينة لإطلاع القارئ على خطورة الوضع في رئة المدينة التي يشكلها المحيط القريب.






















منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار