تدخل مدينة كيفه ثاني أكبر مدن البلاد عامها الثالث وهي تصارع أزمة عطش خانقة لم تعرفها منذ نشأتها وذلك عندما تراجعت مياه الشبكة إلى مستويات ضعيفة.
ويجري ذلك في ظل صمت مريب من ممثلي الشعب ومن قادة الرأي بالمدينة وبتفرج فاضح من السطات العمومية.
وكانت شركة المياه تمتلك صهريجا مترهلا غير أنه يساعد في توزيع المياه في الأحياء الأكثر تضررا من خلال بيع البراميل بأسعار معقولة.
ومنذ أزيد من شهر توقف هذا الصهريج عن العمل ولم تفلح محاولات إصلاحه من طرف الشركة لخروجه من سن الخدمة قبل عدة سنوات.
ولن يصدق أحد أن الحكومة الموريتانية تضن على سكان هذه المدينة الكبيرة حتى بتوفير صهريج.
مواطنون كثيرون يتصلون بوكالة كيفه للأنباء ويدعون للتبرع من اجل انتقاء صهريج لشركة مياه كيفه ما دامت الحكومة عاجزة عن ذلك.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار