اعتاد المواطنون في مدينة كيفه على أكوام القمامة في كل شارع وزقاق ومحاصرتها للمرافق العمومية واحتلالها للساحات العامة أما عند نوافذ وأبواب المنازل فقد أصبحت الأوساخ منظرا طبيعيا لا يثير الكثير من الاهتمام لدى المواطنين الذين استسلموا لقدرهم رغم ما يدفعون من ضرائب للبلدية.
والذي أصبح يحز في قلوب الكافة هنا ويسبب لهم الكثير من الشعور بالفضيحة والحرج هو ما يتراكم من القمامات في مداخل المدينة خاصة على طريق الأمل الذي
يسلكه آلاف الموريتانيين يوميا ومئات الأجانب.

إن هؤلاء – ولله الحمد - قد لا يتجولون داخل المدينة فيجدون أنها أصبحت مستودعا كبيرا للقمامة ،ولذلك كان من واجب بلدية كيفه أن تضع خطة محكمة ودائمة لإزالة هذه الأوساخ من طريق الضيوف العابرين الذين سترغمهم الروائح النتنة ومشاهد الأوساخ المسيئة المقززة على شد أقنعتهم حتى يخرجوا من هذه المدينة.

يجب على بلدية كيفه على الأقل أن تفعل شيئا في ذلك الاتجاه فتحفظ القليل من "عرض" وسمعة هذه المدينة عند المسافرين أما السكان فليصبروا ويحتسبوا فلهم مع القمامة أياما أعظم وأنكى إذا استمر الإهمال على هذه الوتيرة.
إن سكان مدينة كيفه لا يعلقون أدنى أمل فيما يتعلق بإنجازات هذه البلدية رغم مشروعية ذلك ، ولا يطمعون في أي مشاريع أو برامج تنموية منها ،وكل ما يطلبون هو فقط نظافة مدينتهم ومستعدين لغفران ما هو فوق ذلك بل سيعتبرون بأن هذه البلدية حققت كل شيء إذا نجحت في التخفيف من أوساخ المدينة. !










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار