تتواصل إلى وقت كتابة هذا الخبر عملية القرعة على 35 سيارة ثلاثية قدمتها وكالة التضامن للشباب العاطلين عن العمل وذلك بفندق البلدية بإشراف من مدير ديوان والي لعصابه رفقة حاكم كيفه وأعضاء اللجنة التي كلفت بعملية استقبال الملفات وفرزها، وقد جرت عملية القرعة بشكل شفاف وبحضور الصحافة وممثلي المجتمع المدني.
غير أن هذه القرعة كانت هي أسوء طريقة للتعرف على المستحقين حيث فتح الترشح بطلب ملف بسيط لا يحتوي على أي شهادة تدل على الفقر أو البطالة ولم تقم اللجنة بأي تحريات للتعرف على حقيقة المترشحين واكتقت فقط بأن يكون ذلك الملف الذي لا يستغرق إنجازه بضعة دقائق تاما (شهادة سكن ، بطاقة تعريف ، صور إلى ما هو أتفه من ذلك ) تاما لإجازة الترشح ، لذلك تقدم للاستفادة من هذه العملية المئات من الأشخاص دون أن يكون بينهم قاسم مشترك و بغض النظر عن أوضاعهم فلا أحد يعرف هل هم رجال أعمال أم موظفين عموميين و أم تجار أم قطاع طرق.
لقد اختارت السلطات الطريق الذي لا يكلفها وقتا ولا مالا ولم تبذل أبسط جهد للتحقق من هويات المترشحين والحاضر للقرعة سيندهش من الفروق بين الأشخاص المتقدمين في الشكل فقط حيث تبدو الفاقة والعوز على البعض وتظهر نضرة النعيم في وجوه بع آخر.
وعليه تكون هذه السلطات قد اختارت أن تتيح نفس الفرصة للعمال وللعاطلين وللفقراء والأغنياء وتركت الكلمة للحظ فقط في أسلوب يبتعد كل البعد عن المسؤولية ويفتقد واجب أداء الأمانة.
نعم تكون القرعة عادلة في حالة كان المستهدفون على نفس الوضعية ولهم نفس الدرجة.
بعد اليوم على هذه السلطات أن تنظم القرعة على كافة المتقدمين لأي منفعة بغض النظر عن أحقية من يتقدمون أصلا.
هناك شباب عاطلون عن العمل ومعيلون لا يجدون قوت يومهم ،يكاد أبناؤهم يموتون من الجوع اقترعوا اليوم مع أغنياء وأبناء مترفين ومع أشخاص لهم دخول جيدة ومستويات مادية مريحة بل يملكون سيارات رباعية وليست ثلاثية. وببساطة تكون هذه السلطات قد مررت عملية ظاهرها العدل وباطنها هو أقصى درجات الجور.











منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار