قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، في كلمته مساء اليوم الاثنين أمام أطر ولاية تكانت بمدينة تجكجه، إن مشروع المجالس الجهوية التي كانت ضمن مخرجات الحوار الأخير سيمكن من حل مشاكل تنموية كبيرة في البلاد.
وأبرز ولد عبد العزيز أن من أهم هذه المشاكل التي ستحلها المجالس الجهوية، أزمة "الفوضوية والإقبال المتزايد للسكان على مدينة نواكشوط، وعدم تكافئ فرص التنمية على امتداد التراب الوطني"، مشيراً إلى أنها "مشاكل بنيوية عانت منها البلاد على مدى الـ55 سنة الماضية".
وأوضح ولد عبد العزيز أن هذه المشاكل "لا يمكن حلها بشكل جذري إلا عبر مجالس جهوية للتنمية، تعنى بتقديم حلول للمواطنين في أماكنهم، ويشرف عليها منتخبون من بينهم ويعيشون بين ظهرانيهم ويعانون معاناتهم ويواجهون معهم مشاكلهم اليومية"، وفق تعبيره.
واستعرض ولد عبد العزيز بإسهاب مشروع المجالس الجهوية، التي تحدث عنها أول مرة في خطابه بمدينة النعمة مطلع شهر مايو الماضي، مشيراً إلى أنها "ستكون في كل ولاية وستتعاطى مع المشاكل بكل موضوعية، وستقدم لها الحلول الملائمة بعيدا عن الانتقائية والفوضوية التي طالما أضرت قطاعات التعليم والصحة".
وقال الرئيس الموريتاني إن قناعته بمشروع المجالس الجهوية جاء "بعد التفكير في سبل توزيع الثروة بشكل عادل على جميع أنحاء البلاد"، على حد تعبيره.
وانتقد ولد عبد العزيز الإقبال الكبير من السكان على العاصمة نواكشوط، داعياً إلى إقامة تجمعات حضرية جديدة، وأوضح أن "الإقبال على نواكشوط لا يوجد له مبرر سوى البحث عن فرص حياة كريمة لا يجدونها قطعا في مواطنهم الأصلية حين تمركزت خدمات التعليم والصحة والعمل في نواكشوط وحدها".
وخلص الرئيس الموريتاني إلى القول إن "هذه المشاكل تفاقمت بفعل سياسات الأنظمة المتعاقبة في البلاد"، مشيراً إلى أن الدولة تتوفر على الوسائل والإرادة اللازمة لحل هذه المشاكل "من خلال وضع الجميع أمام مسؤولياتهم للعب الدور المطلوب في التنمية"، وفق تعبيره.
صحراء ميديا










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار