كان "الأمن" حتى الآن هو المنتج الوحيد الذي يمكن أن تبيع السلطة الحاكمة حاليا للقوى الأجنبية لتبرير كل الضربات التي تسددها للديمقراطية والحريات.
خطاب السلطة يقول: نحن نضمن لكم أمن مواطنيكم ودعوا لنا الاهتمام بالشأن المحلي. ويبدو أن تلك الصفقة بين الحكومة والقوى الغربية لا تزال قائمة الآن.
انقلابات تليها أخرى وضربات ضد مؤسسات وقوانين الجمهورية.
إلا أن البضاعة التالفة في نهاية المطاف، تظل بضاعة تالفة والعملة المزيفة تظل كذلك. الولايات المتحدة، لأسباب غامضة، سمحوا بنشر معلومات بشأن الصفقة التي ستتم بين بن لادن ونواكشوط، وفجأة نشرت السفارة الأمريكية بيانا غريبا نحذر فيه مواطنيها من خطر الهجمات الإرهابية الموجهة تحديدا ضدهم.
الفرنسيون بدورهم دعوا مواطنيهم إلى مزيد من اليقظة نظرا لانعدام الأمن وتعرض الناس بشكل يومي للابتزاز والاغتصاب والسرقة وحتى القتل.
فرنسا انضمت إلى الولايات المتحدة في توجيه أصابع الاتهام للنظام في فشله الذريع في المجال الأمني. ولا دخان من دون نار.
ما يحدث خطير جدا في هذه المسألة حساسة بالنسبة للحلفاء الرئيسيين للنظام الذين قرروا أن يأخذوا منه هذه المسافة بشكل مفاجئ في هذه النقطة الاستراتيجية.
فهل تصاعد الجريمة (وهو حقيقي للأسف) هو القضية الوحيدة في هذا الاستهداف المفاجئ لهذه القوى الصديقة للنظام بسبب فشله الذريع لضمان السلام والأمن مواطنيهم. أما بالنسبة لسكان نواكشوط الفقراء فإن الأمر مختلف تماما لأن الأمر يتعلق بكوكب آخر غير الكوكب الذي يعيشون فيه.
من حساب Lo Gourmo ABDOUL نائب رئيس حزب اتحاد قوى التقدم على الفيس بوك
ترجمة موقع الصحراء










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار