المتتبع للشأن الوطني هذه الأيام لا شك سيصاب بصدمة كبيرة، فبغض النظر عن الجدل السياسي القائم حاليا، تستفحل أزمة الثقة لدى نخبة هذا البلد نتيجة غياب معايير واضحة وشفافة في اختيار من يتولون تسيير الشأن العام المحلي..
فلم تعد الكفاءة هي الأساس لتسلق المناصب الحيوية في الدولة، بل أصبحت الزبونية والقرابة هي المعيار الأساسي، لذلك فإن التسابق أصبح مرتكزا على علاقة الشخص بهذا المسؤول أو ذاك، من أجل الحصول على وظيفة محترمة في الدولة. هذه الميوعة في التعيينات جعلتنا أمام أشخاص غريبين على الوظيفة، بل وعلى المسؤولية لا رؤية لديهم لتلبية المطالب الشعبية هنا وهناك، فكثرت المطالب وقلت تلبيتها، وتوارى أصحاب الكفاءة عن الأنظار، وهاجر الكثير منهم، ومن لم يستطع ذلك ربما يدفعه الإخفاق إلى الانتحار أو الإصابة بسكتة قلبية. لتبقى الدولة أكبر المتضررين من ما يحدث.
أتلانتيك ميديا










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار