بعد أيام قليلة يحل علينا العيد ال 51 للإستقلال ، ضيفا عزيزا خفيف الظل عادة لأنه لا يزورنا إلا يوما واحدا سنويا. لذلك نفرح له ونحتفل بقدومه ونعد له ما يتناسب مع مكانته المهيبة من استقبال وضيافة إلا أن ظروفنا هذه السنة قاسية تمنعنا من الفرحة. والفرحة له بصورة خاصة ،إذ لا زراعة ولا مراعي. الحيوانات عجاف لا يمكن الاستضافة بلحومها ، لا لبن ، لا زبدة ، لا دهون... ونحن في العادة نقري الضيف العزيز الكبير بهذه المواد. بماذا نستقبل إذن هذا العام هذا الضيف العظيم .؟
هل نستقبله بما استقبل به المتنبي عيده ....؟ حيث قال :
عيد بأية حال عدت يا عيد لما مضى أم لأمر فيك تجديد
يبس الضرع ونفقت المواشي وانعدم الزرع والناس مصابة بالهلع ! ، ولا من مغيث سوى الله ؟ لن تجدي الدعاية ولا الوعود الكاذبة والخطط الوهمية المخيبة للآمال والدعاية المضللة التي تنتهجها حكومة الوزير الاول لرئيس الفقراء ، التي لا تنبت زرعا ولا تدر ضرعا...










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار