اعتادت بلدية كيفه خلال السنوات الماضية إطلاق حملة لنظافة المدينة مع بداية فصل الخريف وذلك لجمع ونقل القمامة ، ولتظهر جزء يسيرا وبسيطا من الاهتمام بهموم شعب أوكلها مهمة التنمية المحلية.
فشوارع المدينة وأزقتها تتحول في فصل الخريف إلى بحيرات راكدة تزكم روائحها الأنوف وتشكل خطرا على حياة السكان بفعل انتشار الجراثيم وتكاثر الباعوض ، و تنتشر الأمراض الجلدية بسبب الأوساخ المتراكمة والتي تجرفها السيول والمياه في كل مكان لتشكل لوحة تعطي للمدينة وجها قبيحا ومقززا في فصل الخريف.
ويبدو أن البلدية هذه السنة لم تحرك آلية لجمع القمامات ، أو ردم البرك والحفر التي تشكل مصدر تلوث بيئي خطير ينغص حياة السكان، واكتفت بجمع الضرائب، وبيع الماء الشروب بأسعار غالية ، لتزيد من معاناة شعب انتخب مجلسها البلدي ، وعلق عليه الكثير من الآمال قبل أن ينقسم أعضاؤه بين متمالئ ومتفرج !
فهل تعي بلدية كيفه خطر التلوث ، وانتشار القمامة في هذا الفصل ؟
، فتتحرك لتنظيف المدينة وإعطائها الوجه اللائق؟ أم أنها ماضية في التغاضي عن هموم المواطن ومساعدته وهي التي تعيش على ما تأخذ منه دون رأفة ؟










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار