أول مرة تعرفت فيها على أهمية وجمال بحيرة كنكوصة كانت في العام2002م.لقد بهرتني المدينة الوادعة التي يشقها بشكل بديع نهر جميل يقسم أحيائها إلى كرخ ورصافة بتعابير البغداديبن .كان ممدو الفلاني يملك زورقا يتم استدعائه من الضفة الأخرى عبر النداء بالصوت ليوصلك إلى الضفة الأخرى مقابل 10أوقية فقط.ورغم طابع الوقار الذي تتسم به الرحلة الدعوية لجمعية الحكمة فقد حرصت على ممارسة هواية السباحة في بحيرة كنكوصة .
كما أثار انتباهي في كنكوصة التنوع السكاني والاندماج المجتمعي الجميل وأيضا التنوع في منتوج المدينة الغذائي فهي المدينة الموريتانية الوحيدة التي تجمع الحليب والتمر واللحم والسمك.
عرف الفرنسيون قيمة كنكوصة فتخذوها مركز عمرانيا وسياحيا وأقاموا على ضفاف نهرها الجميل منازل ومقرات.ولكن الدولة الوطنية الفاشلة والمريضة نفسيا روحيا تركت المدينة وبحيرتها تواجه الضياع والتهميش الممنهج.
المؤرخ والباحث / سيد اعمر ولد شيخنا(تدوينة)










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار