أظهرت حالات الفاقة والجوع التي حذرت منها وكالة كيفه للأنباء مؤخرا بشكل واضح غياب السلطات العمومية بكافة مستوياتها وإهمالها وتقصيرها وعدم تحملها للمسؤولية إزاء مواطنين يضربهم الجوع وتتدفق عليهم المساعدات المادية من لدن المواطنين دون أن يثير ذلك للسلطات أي اهتمام وكأن ما يحدث يجري في النبال أو المكسيك.
وقد كشف التعامل مع هذه الحالات الخطير أيضا زيف الأمن الغذائي المردف مع المفوضية التي بدت وهي لا تعنى بأي شيء رغم وجود أسرة لاجئة من الجوع والعوز تحت شجرة وأخرى تصارع من الجوع ومرض السل فلم تجد من يغيثها غير الجيران.
هذه السلطات لم تكلف نفسها الوقوف على حقيقة هذه التقارير ولم تعبأ بأرواح بينها نسوة وأطفال. إن إجراء تحقيق أو مسح غذائي بسيط سوف يظهر أن مجاعة حقيقية تضرب مئات الأسر بمدينة كيفه وآلاف العائلات في الريف.
إن سياسة التغاضي عن أوضاع المواطنين المأساوية والابتعاد عن أي أسلوب لا يظهر الأمور وكأنها على ما يرام هي مسألة في غاية الغباء لأن أصوات الجياع لا يحجبها عن الانطلاق عبر الآفاق أي حجاب.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار