تجاهلت السلطات بكيفه حتى الآن محنة أسرة جالو حمادي مودي التي ألجأها الفقر المدقع إلى جذع شجرة وسط حي النزاهة بمدينة كيفه ولم يقم الوالي أو العمدة أو الحاكم أو مسؤول آخر بزيارة هذه الأسرة التي تعيش وضعا قاسيا تحت شجرة رغم وجود 4 أطفال صغار يفترشون الرمضاء ويلتحفون السماء ولا يتلقون من الغذاء سوى ما يحمله الجيران إليهم.
هذه السلطات التي تعيش الكثير من الفراغ وتستنفر قواها لأتفه الأشياء لا تولي اهتماما لمأساة إنسانية على مرآها ومسمعها وكأن هذه الأسرة لا تنتمي لهذا الوطن. !
لقد تعاطف كافة المواطنين مع هذه الأسرة في الداخل والخارج واستقبلت مساعدات غذائية ونقدية بعد نشر خبرها على وكالة كيفه للأنباء وكان الغائب الوحيد هو "الدولة" التي كان من المفترض أن تسبق الجميع !
صحيح أن آلاف الأسر بهذه الولاية تعيش حياة شبيهة بأوضاع هذه الأسرة ولم يشغل ذلك بالا لهذه السلطات لكن الأمر لم يبلغ حد العودة إلى الأشجار كما كان يحدث في العصور الغابرة. !










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار