شهدت عدة مدن موريتانية في الداخل تساقطات مطرية تفاوتت في غزارتها من منطقة لأخرى، وقد سجلت وفق مصادر في عدة مدن وقرى في ولاية الحوض الغربي ومناطق أخرى من ولاية اترارزه.
وقد أبدى عدة مختصين في الحساب الزمني تحاليلهم لهذه الظاهرة فالبعض يعتبرها دليلا على شدة الحر كما يعرف محليا بـ(دموع اريفي) ويعول عليها الكثير في إضفائها حالة من البرودة النسبية عبر توفيرها رطوبة تساعد في تحسين الأجواء على الأقل بعض الساعات وتخفيض درجات الحرارة المرتفعة.
وترى إحدى النساء المختصات في حساب ما يعرف بنجوم الصيف عند الموريتانيين أن آخر نجم من الصيف يسمى بالدبران وأنه يحتمل دخوله في السادس من الشهر القادم تزامنا مع حلول شهر رمضان، وهو ماسيفاقم من أعباء الصوم على الكثير من القاطنين بالولايات الداخلية، إن لم يتأثر به سكان العاصمتين الاقتصادية والسياسية القريبتين من المحيط الأطلسي، وقد اعتبرت الخبيرة هذه أن النجم الذي تعيشه موريتانيا الآن يسمى بنجم (الثرية) وأن نجم الدبران يفوقه في درجات الحرارة ويتميز برياح حارة (إريفي).
ظاهرة تساقط الأمطار السابقة لأوانها قد تحدث عند وفاة بعض الناس وهو ما يعرف في أساطير الموريتانيين ببكاء السماء. وتبقى هذه التساقطات مفيدة على العموم حيث تساهم في تلطيف الأجواء في بعض المناطق الداخلية التي تعيش صيفا حارا هذه الأيام.










منبر كيفه: ما هو تقييمك لأداء مشروع PROGERS بولاية لعصابه؟
ما تقييمك لخدمات شركات الاتصال في ولاية لعصابه؟
شذرات من حياة الحافظ لكتاب الله حمودي ولد الجيد
كيفه: افتتاح مكتبة الإمام محمد محمود ولد الصيام
الرئيس الراحل المصطفى ولد محمد السالك في ذاكرة الوطن
لعصابه/المكتبات الأهلية تراث مهدد بالضياع (مكتبة المغفورله سيدي المختار ولد شعيب نموذجا)
مؤسس بومديد الشيخ محمـد عبد الله بن آد وجمــــاعته: تـــاريخ حــافل بالعطــاء والإيثــــار